أبو جعفر الإسكافي

211

المعيار والموازنة

فعلي مولاه " [ فيكون ذلك إذا ] في ولاء العتق ( 1 ) . قلنا : ليس لما ذهبتم إليه معنى يصح لأن أول الحديث وآخره يبطل / 66 / ما ذكرتم ، لأنه ذكر في أول الحديث [ أنه صلى الله عليه وآله وسلم خطب الناس ] فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ و [ من ] كل مؤمن ومؤمنة ؟ قالوا : اللهم بلى . فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فلا يكون من البيان في نفي ما قلتم أوضح من هذا ، لأنه قد نص على المؤمنين جميعا بقوله ، ودل على إبانة علي من الكل بمولويته ( 2 ) على كل مؤمن ومؤمنة ، ثم أقامه في

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة توضيحية لم تكن في الأصل . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : " تجميعا بقوله ودل على إبانة علي من الكل بتوقيعه " .